الشيخ المحمودي
155
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
اللهم [ إلهي خ ل ] فاقبل عذري ، وارحم شدة ضري وفكني من شد وثاقي ، يا رب ارحم ضعف بدني ، ورقة جلدي ، ودقة عظمي ، يامن بدء خلقي وذكري وتربيتي وبري وتغذيتي ، هبني لابتداء كرمك وسالف برك بي ، يا إلهي وسيدي وربي أتراك معذبي بنارك بعد توحيدك ، وبعد ما انطوى عليه قلبي من معرفتك ولهج به لساني من ذكرك ، واعتقده ضميري من حبك ، وبعد صدق اعترافي ودعائي خاضعا لربوبيتك ، هيهات أنت أكرم من أن تضيع من ربيته ، أو تبعد [ تبعد خ ل ] من أدنيته ، أو تشرد من آويته ، أو تسلم إلى البلاء من كفيته ورحمته ، وليت شعري يا سيدي وإلهي ومولاي أتسلط النار على وجوه خرت لعظمتك ساجدة ، وعلى ألسن نطقت بتوحيدك صادقة ، وبشكرك مادحة ، وعلى قلوب اعترفت بإلهيتك محققة ، وعلى ضمائر حوت من العلم بك حتى صارت خاشعة ، وعلى جوارح سعت إلى أوطان تعبدك طائعة ، وأشارت باستغفارك مذعنة ، ما هكذا الظن بك ، ولا أخبرنا بفضلك عنك يا كريم يا رب ، وأنت تعلم